الشيخ علي النمازي الشاهرودي

212

مستدرك سفينة البحار

تفسير علي بن إبراهيم ، علل الشرائع ، المحاسن : بأسانيدهم عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إن الله خلقنا من أعلى عليين وخلق قلوب شيعتنا مما خلقنا منه ، وخلق أبدانهم من دون ذلك . فقلوبهم تهوي إلينا لأنها خلقت مما خلقنا منه - الخبر ( 1 ) . علل الشرائع : عن الإمام السجاد ( عليه السلام ) قال : إن الله عز وجل خلق النبيين من طينة عليين ، قلوبهم وأبدانهم ، وخلق قلوب المؤمنين من تلك الطينة ، وخلق أبدانهم من دون ذلك . وخلق الكافرين من طينة سجيل ، قلوبهم وأبدانهم ، فخلط بين الطينتين ، فمن هذا يلد المؤمن الكافر ، ويلد الكافر المؤمن ، ومن هاهنا يصيب المؤمن السيئة ، ويصيب الكافر الحسنة . فقلوب المؤمنين تحن إلى ما خلقوا منه ، وقلوب الكافرين تحن إلى ما خلقوا منه . علل الشرائع : بسند آخر عنه ( عليه السلام ) مثله وفيه : وخلق أبدان المؤمنين من دون ذلك وخلق الكفار من طينة سجين . بصائر الدرجات : بسند آخر عنه مثله . المحاسن : بسند آخر عنه ( عليه السلام ) إلى قوله : وخلق أبدانهم من دون ذلك ( 2 ) . وفي معنى ما ذكر روايات أخر في البحار ( 3 ) . علل الشرائع : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن الله عز وجل خلقنا من عليين ، وخلق أرواحنا من فوق ذلك ، وخلق أرواح شيعتنا من عليين ، وخلق أجسادهم من دون ذلك . فمن أجل ذلك كان القرابة بيننا وبينهم ، ومن ثم تحن قلوبهم إلينا ( 4 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 3 / 65 ، وج 14 / 399 ، وج 7 / 82 ، وجديد ج 5 / 235 ، وج 61 / 43 ، وج 24 / 5 . ( 2 ) ط كمباني ج 3 / 66 ، وج 15 كتاب الإيمان ص 22 ، وجديد ج 5 / 239 ، وقريب منه ص 243 ، وج 67 / 78 . ( 3 ) ط كمباني ج 3 / 69 مكررا ، وج 7 / 181 - 183 ، وج 15 كتاب الإيمان ص 22 - 35 ، وجديد ج 5 / 249 ، وج 25 / 8 ، وج 67 / 78 . ( 4 ) ط كمباني ج 3 / 67 ، وج 14 / 399 ، وجديد ج 5 / 243 ، وج 61 / 44 .